'sponsored links'
أنا مثقف - كشف علماء الفلك عن خريطة ثلاثية الأبعاد تكشف الأرض، وهي بقعة صغيرة على حافة عدد ضخم من المجرات يطلق عليها اسم «لانياكيا»، 
ما مكن العلماء من رسم تحديد موقع درب التبانة في الكون.

وتوصلت دراسة أجراها الباحثون في ولاية هاواي الأمريكية، 
ونشرت في مجلة «نيتشر» العلمية،
 أن الأمر يستغرق 500 مليون سنة للسفر، بسرعة الضوء من إحدى المجرات إلى أخرى.

وذكرت الدراسة أن المجرات تميل إلى التجمع معا بدلا من انتشارها عشوائيا في الكون، إذ ترتبط هذه المجرات بواسطة
 «شبكة الكوني».

وقال برنت تالي، الذي يقود فريقا من الخبراء في معهد علوم الفلك في جامعة هاواي، إن طريقة جديدة تم استخدامها لتحديد عدد ضخم من المجرات يشمل مجرة درب التبانة، وأضاف أن فريقه استطاع تحديد موقع 8 آلاف من المجرات الكونية من خلال تقدير السرعة النسبية للتوسع الكوني.

وذكر أن الدراسة كشفت للعلماء أن عدد المجرات الضخم لدينا، هو أكبر بكثير مما كان يعتقد سابقا، ويمكن أن يكون حتى جزء من بنية أكبر من ذلك، وقال تالي: «نحن ربما تحتاج لقياس إلى عامل آخر من ثلاثة في المسافة لشرح الحركة المحلية الخاصة بنا».

ويبلغ عرض مجرة درب التبانة حوالي 100 ألف سنة ضوئية، وسمكها حوالي 1000 سنة ضوئية، وهي التي نحن نعيش على حافتها ضمن مجموعتنا الشمسية.

وتحتوي المجرة على أكثر من 84 مليون نجم تم اكتشافها من أصل حوالي 173 مليون نجم، منها عدد كبير من النجوم الخافتة مثل نجم القزم الأحمر، والذي تم اكتشافه، في 1995.
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top