'sponsored links'


نصائح ومعلومات هامة حول تجنب تشوهات الاجنة والإجهاض
  كيف لك أيتها الأهم أن تتجنبي أن يصاب الطفل بالتشوه أثناء الحمل.وكيف لك أن تتجنبي الإجهاض؟

كانت بداية التعرف إلى أهمية الأسيد فوليك B9 في العام 1970 عندما ذكر الدكتور ريتشارد سميثلز الصلة ما بين النقص بالفولايت (شكل الأسيد فوليك الموجود في النباتات)، وما بين الإصابة بتشوه سباينا بيفيدا الذي وهو تشوه خلقي حيث يكون العمود الفقري مشقوقاً جزئياً عند الولادة، وهو غالباً ما يسبب اضطرابات عصبية مسببة للشلل الدائم.

لقد استغرق عمل الدكتور سميثلز عشرين عاماً حتى تم الأخذ بما يقوله بعين الاعتبار، ثم في العام 1992 أوصت للمرة الأولى الحكومتان الأمريكية والبريطانية بأخذ الأسيد فوليك على شكل مكمل غذائي وقد ذكرت هاتان الحكومتان أن على النساء اللاتي في عمر الإنجاب أن يأخذن 500 مكغ من الأسيد فوليك يومياً لأن هذه الكمية لا يمكن الحصول عليها بسهولة من النظام الغذائي وحده. وهذا هو الصدع الأول في معتقد الطب التقليدي الذي يرى أنه «ما دام الإنسان يأكل غذاء متوازناً، فسيحصل على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها».

في العام 1998 خطت الحكومة الأمريكية خطوة أخرى وذلك عندما قامت بتدعيم الخبز والمعكرونة بشكل إلزامي بالأسيد فوليك ومنذ ذلك الحين انخفضت نسبة الإصابة بالتشوهات في قناة الظهر العصبية حوالى 20 بالمئة وبعد ذلك اعتمدت الحكومة البريطانية ما اعتمدته الحكومة الأمريكية. ومع أن أخذ مكمل الأسيد فوليك يقلل من حالات التشوه في الظهر لدى الجنين إلا أن أخذ كبار السن الذين يعانون من النقص بالفيتامين B12 للأسيد فوليك يزيد من تدهور ذاكرتهم.

وأظهرت بعض الأدلة أيضاً أن أولئك الذين لديهم استعداد للإصابة بالسرطان في الأغشية المخاطية يزيد عندهم خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم إذا أخذوا الأسيد فوليك. من الأفضل دائماً أخذ مجموعة الفيتامينات B كلها وليس نوعاً واحداً منها.

ينتمي الأسيد فوليك إلى عائلة الفيتامينات B وهو يلعب دوراً أساسياً في انقسام الخلية أثناء نمو أو تطور النطفة والجنين. وهذا يشمل القنوات العصبية التي تنمو في الأيام الثمانية والعشرين الأولى من الحمل وغالباً ما يكون ذلك قبل أن تدرك المرأة أنها حامل.

ولكن أخذ الأسيد فوليك يقلل من خطر الإصابة بالتشوهات الخلقية ومن الإجهاض ويمنع أيضاً ولادة الجنين قبل أوانه وولادته دون الوزن المطلوب. أفضل مصادر الأسيد فوليك هي الخضار ذات الأوراق والحليب والسلمون والحبوب الكاملة (كالأرز الأسمر والجودار والخبز الكامل) وهو موجود أيضاً في السلب (الكليتان، الكبد، القلب والرئتان وغير ذلك).

ولكن الشمس أو الحرارة أو البيئة الحمضية تقضي عليه وبناء على ذلك يمكن القول إننا إذا لم نأكل مصادره طازجة أو نيئة فمن الصعب أن نحصل على الكمية الكافية منه. وثمة اعتقاد بأن البكتيريا الجيدة الموجودة في الأمعاء تصنع الفولايت الذي هو شكل الأسيد فوليك في النباتات. غير أن كثرة استخدام المضادات الحيوية تقضي على هذه البكتيريا وهذا قد يساهم أيضاً في حدوث النقص فيه.

الأسيد فوليك هو شكل الفولايت المستخدم في مكملات الفيتامينات وقد برهنت الدراسات أنه أكثر فعالية من مثيله الموجود في الطعام بحوالى الضعفين. مع أن قسم الصحة في بريطانيا ينصح جميع النساء بأخذ 400 مكغ باليوم إلا أن ما نحصل عليه منه يومياً في بريطانيا هو 200 مكغ (ولكن يفضل أن تأخذ الحامل 600 مكغ منه يومياً أثناء وقبل الحمل). أثناء الحمل يسحب الجنين منك الأسيد فوليك ويخزنه من أجل نموه ولكن النقص فيه قد لا يسبب علامات واضحة. عليك اذن للتأكد من حصولك على القدر الكافي منه أن تأخذي مكملاً يؤمن لك توازناً جيداً من جميع الفيتامينات والمعادن الأساسية الأخرى.

يذكر الدكتور كارل بفايفر العالم الأمريكي البيوكيميائي: «تقدر جميع النساء اللاتي لديهن تاريج بالإجهاض أن ينهين حملهن بنجاح بعد أخذ مكمل الأسيد فوليك».
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top